ممكلة مصطفي زماني

منتدي لجميع معجبين الفنان الايراني مصطفي زماني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شوفوا مصطفى اثنا وصوله فى افتتاح فيلم ال
الخميس سبتمبر 06, 2012 12:05 am من طرف zayn

» لو عايزيين تعرفوا اراء الجمهور الايرانى فى فيلم بريا ادخلوا وشوفوا الكليب ده
الخميس سبتمبر 06, 2012 12:03 am من طرف zayn

» اخر صور لصووفي لللان ادخلووووا يلالالالا
الإثنين يوليو 02, 2012 2:14 pm من طرف فضه

»  صوره حلوه تانيه من مهرجان حافظ
الخميس يونيو 21, 2012 7:49 pm من طرف gege zamani

» صورة روعه من مهرجان حافظ
الأحد يونيو 10, 2012 10:08 am من طرف هالة ...

»  صور حلوه اوي للكينج
الأحد يونيو 10, 2012 10:03 am من طرف هالة ...

» صورتين يهبلوا يهبلوا يهبلوا لمصطفى ارجوكوا ادخلوا فورا
الأحد يونيو 10, 2012 9:58 am من طرف هالة ...

» مجموعة صور جديده لمصطفى من فيلم اينجا تاريك نيست
الأحد يونيو 10, 2012 9:48 am من طرف هالة ...

» صور الكينج في تركيا عسسل
الأحد يونيو 10, 2012 9:43 am من طرف هالة ...

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 احدث حوار صحفي لاجمل مصطفى زماني في الدنيا علشان خاطر عيون اخواتي حبايبي ادخلوا فورا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zahraa zamani
زماني مخلص
زماني مخلص
avatar

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 18
الموقع : kingdom of saudi arabia

مُساهمةموضوع: احدث حوار صحفي لاجمل مصطفى زماني في الدنيا علشان خاطر عيون اخواتي حبايبي ادخلوا فورا   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 6:19 pm

سايت سینمای ما - زهرا نجفی - الثلاثاء 19/7/2011







مصطفى زماني هو وجه التمثيل الشاب و الموهوب في هذه الأيام، و الذي تعرف إليه الجمهور بتمثيله في المسلسل المحبوب "يوسف الصديق (ع)" و من ثم وجد طريقه إلى السينما بسرعة. مثل في الدور الأول لأفلام "آل"، "كيفر" و بعدها في أفلام "بدرود بغداد"، "قصه پریا"، "ملكه"، "اينجا تاريك نيست" و "يك عاشقانه ساده" و مؤخرا أكمل تمثيله مقابل نيكى كريمى في أول فيلم لمصطفى شايسته بإسم "من همسرش هستم". خلال كواليس هذا الفيلم، أجرينا معه هذه المقابلة القصيرة التي تقرؤونها:



ما الدور الذي تمثله في فيلم "من همسرش هستم"؟



أمثل دور رجل في الثانية و الأربعين من عمره واقع في مشكلات زوجية و عائلية.



هذا هو الفيلم الأول الذي يخرجه مصطفى شايسته. كيف هو حال الشغل معه؟



العمل مع مصطفى شايسته بالنسبة لي ممتع. منذ اليوم الأول توقعت أن أعمل مع إنسان عارف و خبير بالسينما و صديق لها لكن بعد أسبوع وجدت أن شايسته يعرف السينما أكثر مما ظننت و يملك القدرة على إنجازها. برأيي صنع هذا الفيلم لا يشبه أبدا العمل الأول. هو يستطيع بمهارة أن يتواصل مع الممثلين و يمكنه بسهولة أن يوصل وجهة نظره إلى الممثل. لديه سيطره كاملة بعيدا عن الأداء و الأساليب و التشدد الذي يصبح عادة موجبا للبعد عن الموضوع. و من الواضح تماما أنه بسبب هذه السنوات التي أمضاها كمنتج قد تعلم أصول السينما جيدا جدا، بحيث يعرف أنه إن لم يكن الفريق هادئا و إن لم يتمتع بالطمأنينة فإن عدم الهدوء هذا سينعكس على الشاشة. إنني راض جدا عن هذا العمل، يعني أنني فعلا أستمتع خلاله بوجودي في هذه المهنة.



بالتوجه إلى كلامك، فإن مصطفى شايسته يترك الممثل حرا في نوع تمثيله؟



لا ليس هكذا. في هذا الفيلم أؤدي دور رجل في الثانية و الأربعين من العمر متزوج و له ولدان، في حين أن عمري 28 سنة و دنيا الرجال التي أمثلها ليست معروفة لي. طبعا ليست معروفة من حيث التجربة. هو ينقل إلي أفكاره أكثر. في الصباح حين نأتي إلى موقع العمل يشرح لي جيدا المشهد الذي من المقرر أن نصوره، يضرب الأمثلة بحيث يصبح ملموسا تماما و في التنفيذ يقول أيضا رأيه من موقع المخرج. نقطة مهمة توجد في العمل مع مصطفى شايسته هي أننا دائما نصل إلى توافق و أبدا لا يوجد الإصرار على الرأي الذي قد يسبب إزعاج أحد. و في نفس الوقت لا تحسين أصلا بأنه يتخلى عن هدفه. يعني أنه يقود المجموعة للعمل بهدفه لكنه ينفذ عمله باحترام و أدب. يقولون أن الأدب و الاحترام و الأخلاق مفضلة على كل شيء، فعلا هي كذلك. أتمنى أن يصنع مصطفى شايسته المزيد من الأفلام.



كيف اخنرت هذا العمل؟ أي إحساس انتقل إليك من قراءتك للسيناريو؟



في الواقع قرأت سيناريو جيدا جدا. سيناريو حتى اليوم لم يغير فيه سوى القليل حتى في التفاصيل. مستقر تماما مما يظهر أن الكاتب قد أجاد في كتابة هذا العمل. كل الحوادث التي من المفترض أن تحصل أثناء التصوير من أنه ماذا نفعل الآن في هذا المكان من السيناريو، صحح مكان هذا و... تم التفكير بها من قبل. بعد ذلك تحدثنا مع السيد شايسته و يمكنني القول أن مصطفى شايسته هو أحد الذين يعشقون السينما بطريقة عجيبة و قد أحسست بذلك في نفس تلك الجلسة و الحد الأقل هو أن أتمتع بالعمل مع هذا الإنسان. الممثلة في الدور المقابل لي هي أيضا السيدة كريمى، إحدى أفضل ممثلات السينما في البلد. تحدي أداء دور إنسان في الثانية و الأربعين كان أيضا مثيرا لي و ربما كان في هذا المشروع مخاطرة أيضا لكننا سعينا جميعا لأن نقدم عملا جيدا. أنا أحب هذه الشخصية كثيرا، لأنها رمادية و بناء على الظروف تظهر أبعادها السوداء. كل شيء هو على أصوله، جميع الفريق يعرفون عملهم و ليسوا أهل لعب، البعض يقول أن السينما فيها هذه الأشياء أيضا، لكنني أعتقد أنهم أضافوا هذه الأشياء إلى السينما. يقدمون عرضا محترما، تقرأينه، بعد أسبوع تأتين و تقولين سأمثل. هذا الأسلوب في العمل مريح جدا. إنني أستمتع كثيرا بالعمل مع الأشخاص الذين يعرفون عملهم جيدا، من الممكن أن لا نصل إلى اتفاق أصلا لكن لا يحصل استياء. خلال ساعتين قرأت السيناريو، بعدها اتصلت و قلت أنني تقريبا موافق على العمل.



لم تقريبا؟



لأنه بسبب امتحانات الجامعة كان لدي مشكلة الزمان أيضا.



صعوبات هذا الفيلم، كانت فقط ارتفاع سن شخصيتك؟



نعم، طبعا من أجل أداء هذا الدور كنت بحاجة إلى زيادة وزني حيث زدت حوالي 4 أو 5 كيلو. بسبب أننا لم نكن نريد أن نلجأ كثيرا إلى الماكياج الخاص أو ابيضاض الشعر مثلا لكي نظهر أن هذا الشخص عمره اثنان و اربعون. حاولنا أكثر أن نعمل على سلوك و تصرف و هيبة هذا الشخص. بالطبع سبق لي أن جربت تمثيل دور رجل في السابعة و الأربعين من العمر في مسلسل يوسف الصديق (ع)، لكن هناك كانت توجد علامات أخرى مثل مواكبة المشاهد لتسلسل القصة كانت سببا لأن يقبلني بسهولة أكثر في هذا السن.



من المعلوم إذن أن العمل في هذا الفيلم كان مريحا جدا بالنسبة إليك. بنظرك أي فيلم كان العمل فيه أصعب لك؟



العمل في فيلم آل كان صعبا جدا. كل ما لدينا خلف كواليس هذا الفيلم لم يكن موجودا في فيلم آل. فضاء أرمنستان لم يكن مؤهلا للغاية و خلال العمل كان هناك هامشيات كثيرة و هذه الهامشيات ظهرت أيضا على الشاشة. بدرود بغداد كان فيلما ثقيلا جدا، البعض كان يسخر منا أثناء هذا الفيلم أن هؤلاء بأي طريقة يصنعون الفيلم! كيفر كان أيضا فيلما ثقيلا.



إذن فقط في آخر أفلام عملت براحة أكبر؟



لا، كل عمل له خصوصياته. حسن فتحي يعتقد كثيرا بالنظام و الانضباط و نحن الإيرانيون أصلا لا نعتقد بمثل هذا. لكن فتحي يراعي هذا النظام فعلا. الإثنا عشر ساعة التي تتواجد فيها في الموقع كلها انخراط بالعمل و إن خرجت عن الإحساس للحظة يعود بك إلى المسار و يفعل هذا بكل مهنية. أو مثلا في فيلم بدرود بغداد، كنا نصور في الصحراء و أصلا لم نكن نعلم ما هو غداؤنا؟ فقط كنا نريد أن نأكل شيئا لنستطيع الإستمرار بعملنا. أذكر أنه لليلتين أو ثلاثة كنا نصور في الصحراء و كنا ننام في الكارافان، و بسبب العقارب لم يكن يأتيني النوم أصلا! بالتأكيد لم تكن الحالة تسمح أن أشكو. اينجا تاريك نيست كان جيدا أيضا و عمل باگت الذي أصبح إسمه يك عاشقانه ساده من إخراج سامان مقدم أحبه كذلك.



كيف ترى دورك في فيلم قصه پریا؟





فيلم قصه پریا كان فيلما جيدا و ترك ذكرى حلوة لي. الدور الذي مثلته في قصه پریا كان صعبا جدا، دور شاب يدمن خلال ثلاث سنوات من حياته. و حيث أن أناسا متعددين قد مثلوا دور المدمن فإنه معروف بالكامل للمشاهد الإيراني وللنقاد. ذلك الجزء من العمل كان صعبا جدا و مؤلما لي و حاولت كل جهدي لكي أستطيع أن أؤديه بشكل مختلف أكثر.



كيف وصلت إلى شخصية سياوش قصه پریا؟



فكرتي عن فريدون جيرانى بسبب أعماله السابقة كانت جيدة جدا. في النهاية كنت قد رأيت أفلامه من قبل و عامل آخر لأن أقبل العمل في الفيلم كان أن الذين مثلوا في أفلامه السابقة دائما كانت تتم مشاهدتهم. حتى الأفلام التي يقولون لم تكن جيدة. في ذلك الوقت لم يكن لدي تجربة و عرض فريدون جيرانى كان بالنسبة لي فرصة جديدة. حاولت في تلك المرحلة أن أستفيد قدر ما أستطيع. قرأت السيناريو و لاحظت كما قال فريدون جيرانى نفسه أن هذا أول فيلم رجالي له. أعجبني هذا التعبير جدا لأن أكثر أفلام جيرانى تتمحور حول المرأة.



إذن فالسبب الأصلي لقبولك هذا الفيلم هو تمحور السيناريو حول الرجل؟



نعم، في الواقع خفت في البداية أن ربما يكون هذا الفيلم أيضا مثل أفلام جيرانى السابقة متمحورا حول المرأة و يكون الرجال في المدى البعيد لكن لاحظت بعدها أن الأمر ليس كذلك. أحب أن أعمل عملا كبيرا مع مخرج كبير. في قصه پریا كان لدي شركاء في التمثيل جيدون جدا، خانم افشار و خانم كوثرى، و قد جربت العمل مع خانم افشار أيضا في فيلم باگت.



بعد أول تعاون لك مع فريدون جيرانى ما هو رأيك عنه؟



أحب كثيرا العمل مع جيرانى. جيرانى يستطيع بمهارة أن يرشد ممثله. ذاكرته قوية جدا و يعرف عمله جيدا.



يلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

عايزة اشوف اجمل واحلى تعليقات

خدوا بالكوا مصطفى وزنه زاد علشان الفيلم

والنبى تخين رفيع هو قمررررررررررررررررررررررررررررررررررر عايزة لشوف الردووووووووووووود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احدث حوار صحفي لاجمل مصطفى زماني في الدنيا علشان خاطر عيون اخواتي حبايبي ادخلوا فورا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ممكلة مصطفي زماني  :: اخبار مصطفي زماني-
انتقل الى: