ممكلة مصطفي زماني

منتدي لجميع معجبين الفنان الايراني مصطفي زماني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شوفوا مصطفى اثنا وصوله فى افتتاح فيلم ال
الخميس سبتمبر 06, 2012 12:05 am من طرف zayn

» لو عايزيين تعرفوا اراء الجمهور الايرانى فى فيلم بريا ادخلوا وشوفوا الكليب ده
الخميس سبتمبر 06, 2012 12:03 am من طرف zayn

» اخر صور لصووفي لللان ادخلووووا يلالالالا
الإثنين يوليو 02, 2012 2:14 pm من طرف فضه

»  صوره حلوه تانيه من مهرجان حافظ
الخميس يونيو 21, 2012 7:49 pm من طرف gege zamani

» صورة روعه من مهرجان حافظ
الأحد يونيو 10, 2012 10:08 am من طرف هالة ...

»  صور حلوه اوي للكينج
الأحد يونيو 10, 2012 10:03 am من طرف هالة ...

» صورتين يهبلوا يهبلوا يهبلوا لمصطفى ارجوكوا ادخلوا فورا
الأحد يونيو 10, 2012 9:58 am من طرف هالة ...

» مجموعة صور جديده لمصطفى من فيلم اينجا تاريك نيست
الأحد يونيو 10, 2012 9:48 am من طرف هالة ...

» صور الكينج في تركيا عسسل
الأحد يونيو 10, 2012 9:43 am من طرف هالة ...

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ارجوووكم ادخلوا اقرأو الحوار ده لمصطفى زماني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zahraa zamani
زماني مخلص
زماني مخلص
avatar

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 18
الموقع : kingdom of saudi arabia

مُساهمةموضوع: ارجوووكم ادخلوا اقرأو الحوار ده لمصطفى زماني   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 6:21 pm

وافق على أن اختيارك للدور كان رهيبا؟

أوافق على أن اختياري للدور كان جيدا و لكن لم تظن أنه رهيب؟

في السينما و التلفزيون ربما كان عليك أن تمثل لسنوات حتى تصل إلى هذه الشهرة و المحبوبية لكنك باختيار صحيح واحد طويت طريق عدة سنوات في يوم و ليلة؟

كان ذلك لطفا من الله و لكن لم يكن بهذه السهولة أيضا أن أطوي طريق عدة سنوات في يوم و ليلة.

القضية هي شيء آخر. تمثيل دور سيدنا يوسف (ع) لم يكن عمل أي كان، فما الذي حدث حتى أتتك تلك الثقة بالنفس لتذهب و تتقدم للإختبار؟

بعض الأمور قلبية. حتى عندما اقترح علي أحد أصدقائي أن أذهب و أتقدم للإختبار لم أوافق.

أصلا ما الذي حدث حتى يقترح عليك صديقك هذا الأمر؟

صديقي ذهب من أجل اختبار التمثيل في مسلسل النبي يوسف (ع) و طلب مني أن أذهب معه أنا أيضا لكنني لم أقبل.

لماذا، ما السبب المنطقي الذي كان لديك لرفض اقتراحه؟

قلت لنفسي ماذا سيفعلون بيوسف ذي عيون ملونة؟ لكن صديقي عرض صورتي على المخرج والمخرج بدوره أوصاه أن يخبرني بأن آتقدم حتما لاختبار التمثيل في هذا المشروع.

و في النهاية تقدمت للإختبار؟

ثلاث مرات.

هذه القضية كانت في أي سنة؟

أول اختبار لي كان في مايو 2004 (اردیبهشت 83). ذهبت إلى نفس الباب الذي ذهب إليه الجميع و تقدمت للإختبار من دون أن يكون لي ظهر أو معارف.

من الذي اختبرك؟ المساعد الأول أم سلحشور نفسه؟

المساعد الأول، فرخ پور اختبرني كما اختبر شخصين آخرين.

و كيف كانت عملية الإختبار؟

أعطوني نصا و فرصة خمس دقائق لأمثله.

الإختبار الثاني كم مشهدا كان؟

ثلاثة مشاهد بثلاث صفحات من الحوار أدركت فيما بعد أنها كانت أصعب مشاهد مثلتها في المسلسل.

عن أي مشاهد تتكلم؟

الموضع الأخير الذي يقرر فيه يوسف (ع) أن يعرف نفسه لإخوته و يقول لهم أنا يوسف.

و كأن هذا المشهد هو مشهدك المفضل؟ كانت مشاهد مؤثرة؟ و كيف مضى الإختبار الثالث؟

هذه المرة كررت نفس المشاهد في حضور فرج الله سلحشور. و في النهاية قبلوني.

وقعت العقد في نفس اللحظة؟

بعد تقديم ثلاث اختبارات وقعت عقدا مؤقتا. عقدا لستة أشهر بأن أتلقى دورة في التمثيل و ركوب الخيل و اللياقة البدنية.

كلفة هذه الدروس كانت على عهدة المشروع؟

نعم. خضعت لهذه الدروس من خلال إدارة المشروع نفسه. بالطبع كان مذكورا في العقد أنه بعد ثلاثة أشهر إن وجدوا أنني أحرزت تقدما بعد التمرينات فأستطيع أن أتابع الدروس للثلاثة أشهر المتبقية. و أنه إن أحس المخرج حتى اليوم الأخير أن هناك من يستطيع أن يؤدي دور يوسف (ع) أفضل مني فيجب أن أستبدل.

وافقت؟

نعم. مضت ستة أشهر و أراد الله أن أصبح ممثل دور يوسف (ع).

بحضور أي ممثل مثلت أول مشهد؟

پرویز فلاح پور (كيدامن). كان مشهدا مثلته في السجن.

ألم ترتجف يداك و قدماك؟ مصطفى زماني الذي يفتقد التجربة واقفا أمام كاميرا سلحشور؟

أبدا. كنت مع الفريق لسبعة أشهر. لم يكن لدي توتر و لكنني كنت أحمل هم الدور أن يخرج بشكل جيد. لم يكن لدي مشكلة في الحوار و التمثيل.

بهذا الوصف كنت في ألفة كاملة مع العاملين؟

كنت قد صادقت الجميع. لا أذكر أنني لم أصاحب حتى و لو واحدا من الشباب في مشروع يوسف. دعموني دائما. أحسست بالأمان لذا كانت درجة توتري صفر.

حتى ذلك اليوم ماذا كنت تعرف عن سيدنا يوسف (ع)؟

ما يعرفه كل الناس. كنت أعرفه على قدر نفسي. لكن بالتمثيل في المسلسل عادت علي من هذا المبجل نقاط ألطف و أدق. نقاط كان لها التأثير في حياتي.

من كان بنظرك أفضل ممثل مثلت قباله في المشروع؟

أكثر المشاهد التي مثلتها كانت مع السيدة رياحي و هذه الممثلة الشريفة ساعدتني على أن أمثل المشاهد براحة أكبر.

السؤال هو هنا. زماني الصغير في السن في مقابل رياحي المليئة بالتجربة. ألم تخف ألا يظهر تمثيلك؟

أبدا. تواضع رياحي كان إلى حد أنني لم أحس أصلا أنني جديد في العمل. طبعا اعتقادي عن فرق الأميال بيننا يختلف عن نظريتك.

ما سبب هذا الإختلاف؟

أعتقد أنه إن استطاع الممثل بالتمرين و العلم الكافيين أن يمثل فإن الممثلين الواقفين قباله سيبادلونه الإحترام. و سيساعدونه لكي لا يرى الضعف في عمله. رياحي قدمت لي هذا العون و كانت سببا لأن لا يرى الضعف في عملي إن وجد. تماما كما تعزف الأوركسترا سمفونية، إن كان واحد من أعضائها يعزف أفضل أو أسوأ من الآخرين فلن يكون أداء السمفونية متقنا. الجميع يجب أن يعزفوا في مستوى واحد.

كيف كانت كواليس المسلسل؟

لا أريد أن أقول شعارات. ربما لا أتكلم أحيانا لكن حين أقرر أن أتكلم أقول الحقيقة. إن كان جيدا أو سيئا فأنا إنسان صريح. لو كان هناك ضعف خلف الكواليس لقلت ذلك حتما لكن ما خلف الكاميرا كان مليئا بالصفاء و المعرفة. تقريبا 95% من العاملين كانوا أصدقاء. عشنا ثلاث سنوات مع بعضنا. المزاح و الضحكات و حتى الدموع كلها أحببتها.

مع أي واحد من العاملين كنت أكثر صميمية؟

مع الجميع من المخرج إلى الممثلين. أحب مسؤول التموين لدينا كثيرا. دائما أذكره. أحب من كل قلبي الأناس الكادحين.

أخبرنا عن خاطرة ما خلال العمل لثلاث سنوات في مشروع النبي يوسف (ع)؟

أطرف خاطرة لدي تعود إلى مشهد جلدي في السجن.

فعلا جلدت؟

قدر ما يريد قلبك. طبعا بصورة غير متعمدة أبدا ضرب السوط رقبتي و فقدت الوعي.

هل تذكر آخر يوم في العمل؟

بالتأكيد. كنت في ذلك اليوم كلما قابلت أحدا أسأله: هل حقا وصل المشروع إلى النهاية؟

كنت تحس بالافتقاد؟

كان يوما صعبا جدا. أذكر تلك اللحظات على أنها أصعب أيام عملي.

آخر ما صورتموه كان أي مشهد؟

مثلت آخر مشهد في مخازن القمح.

حين انتهى المشهد ماذا أحسست؟

بسبب روحية مزاحي و كثرة شيطنتي أحسست بعد آخر مشهد أنه من المحتمل أن دلوا من الماء المثلج سيفرغ فوق رأسي لكنني كنت حزينا لدرجة أنني لم أبدي ردة فعل. أتى مصور المشروع و أمسكني من يدي. أنا أيضا وقفت مثل الولد الشاطر لأذوق طعم الماء المثلج لآخر المشروع. لكن في الثانية الأخيرة أشار إلي مسؤول التموين الذي كان دلو الماء في يده فابتعدت جانبا. لحسن الحظ أو لسوء الحظ كان مصورنا الخلوق هو من تبلل بالماء هو و كاميرته و عدسته.

شئنا أم أبينا فإن إرسال رسائل الإس إم إس الممازحة حول مسلسل يوسف (ع) هو الموضوع الساخن هذه الأيام. ما هو رأيك حول هذا؟

لقد أشرتم إلى مسألة جيدة. كلنا نعلم أن الإيرانيين لديهم شخصية مرحة ساخرة. تبادل رسائل الإس إم إس حول موضوع ما يعني ترحيب المشاهدين به و أن عملنا يرى. لكن هناك شيء يجب أن لا ننساه. لا يجب المزاح حول كل شأن. كلنا إيرانيون. الأدب و الإحترام للإيرانيين الأصيلين أهم من لحظة ضحك. آخذين بعين الإعتبار شخصيات الآدوار و الممثلين. إذا كانت ثقافتنا تسمح لنا أن نمزح في أي شيء فقط من أجل بضعة لحظات من الضحك فهذا يعني أننا بعيدون جدا عن الثقافة الإيرانية و المعرفة الإيرانية. لو استعملنا وجداننا لما رأينا كل شيء بعين المزاح. و لما صنعنا من أجله رسائل إس إم إس.

ابتعاد زماني عن الإعلام و بهذه السرعة أيضا يثير بعض التساؤل. ما سببه؟

منذ الأيام الأولى نبهني صديق خبير بأن أراقب حواراتي التي أقولها في مقابلاتي. كنت متنبها لذلك لكن لا أدري لما لم أغمض عيني حتى كنت على غلاف كثير من المجلات بحيث أنني تحدثت مع بضعة مجلات فقط لكن أغلب المجلات في أكشاك البيع نشرت لقاءات لي.

يعني كانت لقاءات خيالية؟ لا أظن أن النشريات تفعل مثل هذا العمل؟

لم تكن خيالية لكن مقتطفات قصيرة أو مختصرات لمقابلة طويلة أجريتها مع مجلة أخرى. نفس الكلمات لكن بعنوان و طبعة أخرى. مؤخرا جدت مسألة مثيرة أخرى.

أي مسألة؟

إحدى المجلات عنونت بأنه إبعث sms ليوزارسيف و تلقى الجواب. و وضعوا أيضا رقما لإرسال الإس ام إس.

ألم تبد ردة فعل؟

اتصلت بالمدير المسؤول. قال ببساطة شديدة هذه كانت فكرة صحافية.

فيما عدا هذا الموضوع هناك حواشي أخرى صنعت. وصل خبر بأن هناك توصية بأن عليك ألا تعطي أي صورة كانت للنشر و يجب أن تنتبه لمقابلاتك. كانت هذه المسألة عنوان إحدى المجلات المتخصصة.

الأشخاص الذين عملوا معي يعرفون زماني و يعلمون أنني إما لا أتكلم و إما إن تكلمت يكون ذلك في موضعه. حاليا أنا حر أيضا أن أتقابل مع أي مجلة أحب. إذا كان عدد مقابلاتي يصل إلى ثلاثة أو أربعة فذلك فقط بسبب أنني لا أحب أن أكرر الإجابات على الأسئلة النمطية. مثل هذا الكلام أكثره من الحواشي.

مبدئيا يمكن معرفة أي شخص من خلال الموسيقى التي يستمع إليها. أنت من أهل أي نوع من الموسيقى؟

أحب الموسيقى التقليدية (موسیقی سنتی).

في أوقات فراغك و وحدتك إلى أي موسيقى تستمع؟

دعني أقول بصراحة أنه ليس لدي هذه الخبرة بالموسيقى وليس عندي آلة متخصصة. لكنني أرتبط روحيا ارتباطا خاصا ببعض السمفونيات أو الموسيقى لأدرك بعد ذلك أن هذا الأثر هو لمن و ما هو تاريخه. أحب حقا عزف بيانو باخ المهتاج و صدق حين أقول أنه بعد عدة أشهر فهمت عن طريق أحد أصدقائي أن هذه المقطوعة التي أحبها هي لباخ.

سمعت أن أيام طفولتك كانت جميلة و لذيذة جدا و بالطبع مليئة بالشقاوة و الشيطنة؟

ما سمعته صحيح تماما. كانت أيام طفولة لذيذة و صافية جدا من نصيبي. لدي عائلة مليئة بالمحبة. من المثير للإهتمام أن تعرف أنه لم يكن هناك في أي وقت شيء بإمكانه أن يبعدنا عن بعضنا. حتى الزواج، الدراسة و... نحن دائما بكامل الإحترام إلى جانب بعضنا. لكن حتى نقول الحق كنت ولدا شقيا جدا.

ألم يكن لدى عائلتك مشكلة في اشتغالك بالتمثيل؟

لقد كبرت في عائلة ربت أبناءها في الطفولة و تعرف أي شخصيات حولت للمجتمع. تشاورت و أتشاور مع عائلتي حول مجال عملي. لم يمنعوني يوما بل شجعوني على أن أحقق أحلامي و مثالياتي.


الحوار ده من مجلة بانوى شرقى فبراير 2009
انا عايزة اعرف رايكم ايه فى الحوار ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ارجوووكم ادخلوا اقرأو الحوار ده لمصطفى زماني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ممكلة مصطفي زماني  :: اخبار مصطفي زماني-
انتقل الى: