ممكلة مصطفي زماني

منتدي لجميع معجبين الفنان الايراني مصطفي زماني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شوفوا مصطفى اثنا وصوله فى افتتاح فيلم ال
الخميس سبتمبر 06, 2012 12:05 am من طرف zayn

» لو عايزيين تعرفوا اراء الجمهور الايرانى فى فيلم بريا ادخلوا وشوفوا الكليب ده
الخميس سبتمبر 06, 2012 12:03 am من طرف zayn

» اخر صور لصووفي لللان ادخلووووا يلالالالا
الإثنين يوليو 02, 2012 2:14 pm من طرف فضه

»  صوره حلوه تانيه من مهرجان حافظ
الخميس يونيو 21, 2012 7:49 pm من طرف gege zamani

» صورة روعه من مهرجان حافظ
الأحد يونيو 10, 2012 10:08 am من طرف هالة ...

»  صور حلوه اوي للكينج
الأحد يونيو 10, 2012 10:03 am من طرف هالة ...

» صورتين يهبلوا يهبلوا يهبلوا لمصطفى ارجوكوا ادخلوا فورا
الأحد يونيو 10, 2012 9:58 am من طرف هالة ...

» مجموعة صور جديده لمصطفى من فيلم اينجا تاريك نيست
الأحد يونيو 10, 2012 9:48 am من طرف هالة ...

» صور الكينج في تركيا عسسل
الأحد يونيو 10, 2012 9:43 am من طرف هالة ...

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ترجمة لقاء الكينج في لقاء موزيك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zahraa zamani
زماني مخلص
زماني مخلص
avatar

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 18
الموقع : kingdom of saudi arabia

مُساهمةموضوع: ترجمة لقاء الكينج في لقاء موزيك    السبت أكتوبر 29, 2011 12:54 pm

المحاورة: أهلا بك في تركيا و أهلا بك في هلال TV.



مصطفى: شكرا كثيرا.



شاهدنا دورك في مسلسل يوسف الصديق (ع) و أحببناه كثيرا. كم كنت تعرف عن يوسف (ع) قبل أن يقترح عليك هذا الدور، و ما الإحساس الذي وصلك من يوسف (ع) بعد أن مثلته؟



أحيي جميع الناس الطيبين الذين يشاهدون هذا البرنامج. وأتمنى أن يكونوا جميعا بخير. عندما عرض علي مسلسل يوسف الصديق (ع) كان عمري 22 سنة. كان هذا قبل سبع سنوات. ولم تكن لي قبل ذلك تجربة في التمثيل لأني كنت منشغلا بالدراسة الجامعية. تعرفت إلى تفاصيل قصة النبي يوسف (ع) من خلال كتاب "يوسف في مرآة التاريخ" للكاتب الألماني توماس مان. و بعد ذلك حين عرض علي تمثيل دور النبي يوسف (ع( تقريبا لم أراجع أي مصادر أخرى. لأنه بسبب أن هذه الشخصية هي شخصية دينية معروفة و الحساسيه الموجودة حولها كبيرة فقد تمت الإستفادة من جميع المصادر التي يمكن الإستفادة منها أثناء عمل التحقيقات حول سيناريو المسلسل. وكان نص المسلسل بحد ذاته أفضل مرجع بالنسبة لي.



نحب كثيرا أن نعرف هل حصل اختلاف في حياة مصطفى زماني بين ما قبل و ما بعد أدائه لهذا الدور؟



من الطبيعي أن يحصل اختلاف. حتى و إن لم تكن تريد ذلك.. مثلما يحدث حين تترك شخصا في غرفة مظلمة لمدة ثلاثة أيام. وعندما تفتح له الباب تقول له لا تغطي عينيك من وهج الشمس. لا نستطيع ذلك. دور يوسف (ع) هو كذلك بالنسبة لي، عملت فيه لثلاث سنوات. والان ها هي السنة السابعة قد مضت منذ أول مرة وقفت فيها أمام الكاميرا. وها أنا اليوم في تركيا، و أتحدث عن دور يوسف (ع). ما زالت نعمته علي إلى الآن (يبتسم).



باللحاظ الأخلاقي كما تفضلت أنه قد أصبح هناك فرق في حياتك، فهل حصل لك أن أحببت عمل شيء ما لكنك تتراجع و تقول لنفسك علي ألا أفعل هذا لأنني مثلت هذا الدور؟



بالطبع يحصل هذا. لأن الناس لا يعرفون نجومهم عن قرب. و يكونون فكرتهم عنهم من خلال الأفلام التي يرونها لهم. و لهذا فإنهم يعرفونني عادة في بلدان المنطقة و من ضمنهم تركيا بشخصية يوسف (ع). رمز الطهارة و الصدق و الدين. و يتوقعون أن تكون في أيضا مثل هذه الصفات. و أسوأ خيانة يمكن أن يرتكبها ممثل بحق معجبيه، هي أن يكسر الصورة التي رسمها له المشاهدون في أذهانهم.



إحدى السيدات من الحضور: لقد شاهدنا المسلسل عدة مرات ولا نزال نحب أن نتابعة. و لو عرضوه عشر مرات أخرى لستمرينا بمشاهدته بشغف.



مصطفى: في كل حال أحسن قصص القرآن هي أحسن قصص الإسلام.. نحن نعلم أن قصة يوسف قد صنعت في عشرات الأفلام و الأنيميشن حول العالم. هي النص الوحيد في العالم الذي صنع بكل اللغات. و بكل الأديان. بالضبط كما سبق و أتبثت الآية أن هذه أفضل قصص الدنيا.



هل أنت متزوج أم أعزب؟ و كيف كان إحساس عائلتك و تأثرهم بالفيلم؟



أنا أعزب. أمي هي تماما مثل الأمهات الجالسات أمامي محجبة ومتدينة. طوال مدة مشاهدتها للفيلم كانت أمي تبكي فقط دونما فرق لها إن كان المشهد مضحكا أم مبكيا. و أبي لم يكن يشاهد الفيلم. كان يشاهده في الإعادة. لانه إنسان حساس جدا ومشدود الاعصاب. و كان يخشى أن أرتكب خطأ فنيا فتصبح حالته سيئة، لم يكن قادرا على التحمل.



باللحاظ الفكري، كيف هيأت روحك لهذ الدور؟ هل جلست و تكلمت مع أحد لتهيء روحك، هل فكرت، ماذا عملت لتستعد لهذا الفيلم؟



العالم اليوم صعب. سابقا كانوا يقولون و كان مصطلحا في السينما الإيرانية و ما حولها أن تمثيل دور الشخصية السيئة صعب جدا. لكن بالإنتباه إلى حجم العالم الحالي، فإن تمثيل دور الأناس السيئين ليس صعبا كثيرا. يمكنك بسهولة أن تأخذ المثال لهم طوال اليوم ممن حولك. أما تمثيل دور الشخصيات الإيجابية فقد أصبح صعبا جدا. لأن تصديق الناس للكلمات الصحيحة أصبح صعبا. لذا إن لم يكن الكلام صادرا من أعماق قلبك، فإن المشاهد لن يصدق. كان أمامي عمل صعب جدا لكي أجعل دور النبي قابلا للتصديق. قطعت علاقتي مع من حولي في هذا العالم. و طوال السنوات الثلاث كان لدي صديقان فقط تقريبا. و يمكن القول أنني تقريبا لم أكن أخرج خارج مقر التمثيل و البيت. في عرس أخي ذهبت لساعتين فقط. كان علي أن أعود بنفسي إلى الوراء لأن أداء شخصية سيدنا يوسف (ع) يحتاج إلى روح نقية، في حين لم أكن أملك تلك الروح. و كنت مضطرا و كان الشيء الوحيد الذي باستطاعتي عمله هو أن أذهب باتجاه الطفولة. لأننا جميعا فيما عدا الأنبياء أولي العزم، فيما عدا الأنبياء الذين كان ينزل عليهم الوحي، بقيتنا جميعا مخلوقون من روح واحدة بسيطة. و كلما عدنا إليها نصبح أقرب لبعضنا. من خلال هذا الطريق عملت شخصية يوسف (ع) في الفيلم كطفل. و هكذا تم تصديقه.



الجزء الثاني:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



أشكرك لمشاركتنا بهذا الحس، و أشكرك لأنك استطعت أن تكون مثالا مناسبا لشبابنا.



عفوا.



هل لديك مشاريع جديدة تريد عملها في مجالات أخرى؟



نعم للأسف بسبب الشهرة الطاغية لمسلسل يوسف (ع) في المنطقة لم يكن هناك مجال لمعرفة الأعمال الأخرى. انتهيت قبل شهرين من فيلمي العاشر في دور البطولة. و خلال هاتين السنتين منذ دخولي السينما كنت من ضمن الممثلين الأكثر حضورا من حيث عدد الأفلام في مهرجان فجر. وفي العام الماضي كان فيلمي ممثلا للسينما الإيرانية في الأوسكار. و أعتقد بعد بضعة أشهر ستكون أربعة من أفلامي مشاركة في مهرجان فجر القادم.



ما شاء الله. عندما لايكون لديك فيلم تمثل فيه و لا عمل لديك، كيف تسلي نفسك وأين تعيش ؟



كنت في العادة مشغولا بالعمل في هذه السنوات. و حين لا أعمل فإنني عادة ما أؤذي نفسي. لأنني لا أستطيع أن أكون نفسي. علي أن أكون الشخص الذي يحبه الاخرون. و في مقابل الكثير من المواقف علي أن أتماسك لأحفظ الشخصية التي صنعتها بين الناس. أفلامي تسمح لي أن أخرج من قالب نفسي. الأفلام في الحقيقة تمثل لي الهروب من سجني.



كيف هي علاقتك مع أهلك وأصدقائك؟



ليس لي أصدقاء كثيرون. لأنني إنسان حساس جدا. و أحب أن يثق بي أصدقائي. وتقريبا أستطيع القول بأن أصدقائي الذين لدي لا مثيل لهم. طبعا هؤلاء الأصدقاء هم منذ خمسة عشر عاما و ليسوا من اليوم. لأن الشيء الوحيد الذي أكرهه ويشيب شعري منه في الإنسان هو الرياء والنفاق. مع أننا كلنا نكره هذا لكن ومع الاسف أرى الكثير معتادين على ذلك.



حين يشتهر الفنانون فإن بإمكانهم أن يشاركوا بأعمال اجتماعية كثيرة، كما مثلا شارك البعض في مسألة الصومال. هل لديك مثل هذه الفكرة في ذهنك أو تقوم بها لتستفيد من مكانتك الإجتماعية؟



بلى أقوم بذلك و لدينا مؤسسة في إيران نشارك من خلالها بالأعمال الخيرية و اسمها "دل شير" أو قلب الأسد. نحن أربعة أشخاص، في العام الماضي ساعدنا مؤسسة خيرية لرعاية الأطفال الأيتام. نفاوض للحصول على رأس المال من الشركات و نوصله للمحتاجين. نحن نشرف على تحقيق هذا الشيء لأن الكثيرين يكرهون النقاش عن المال فنعمل أكثر كإشراف و مراقبة.



بما أنك تعد مثالا للشباب الآن ماذا توصي الشباب الذين لم يوفقوا في حياتهم أو الذين يبحثون عن النجاح و الشهرة، بماذا تنصحهم؟



أنا لم أكن شيئا. وعندما اعتمدت على نفسي أصبحت شيئا. من الصعب جدا أن تعتمد على نفسك. من الممكن أن تقول ذلك بلسانك لكن المهم حقا هو أن تؤمن بنفسك في أعماق قلبك. لأنه تواجهك لحظات يكون فيها مستقبلك بين خيارين. إما أن تتبع شخصا ما و إما أن تؤمن بنفسك. يعني إما أن تحني رأسك و تركع لعظيم ما و إما أن تقول أنني لو اعتمدت على نفسي فمن الممكن أن أصل إلى طريق مسدود. هنا يجب أن تختار بنفسك. لأن الطبيعة و الدنيا تعطي أعظم و أفضل هداياها للإنسان الذي في الثانية الأخيرة و في أوج اليأس يكون لديه إيمان مطلق بنفسه و بربه. الشباب يجب أن يكونوا أقوياء و أن يلتزموا بأصول و مبادىء أهلهم. و حتما يجب أن يكونوا في خدمة أهلهم. لأنه عندما يرضى عنك أبوك و أمك من أعماق قلبهما فإن شيئا في الدنيا لا يستطيع أن يهزك. و كونوا على ثقة بأنني أنا على الأقل لا أقول هذا على سبيل الشعار، بل جربته. أنا مستعد لأن أقف في وجه العالم حين يكون أبي و أمي راضيين عني. هذا هو الطريق الذي يجبر كل نقصك و تقصيرك. و يغفر الله لك من خلاله تقصيرك. و يعطيك من خلاله أفضل الهدايا.



ماذا يمكن القول أكثر من ذلك! إحدى السيدات الحاضرات تقول: إننا سعيدون جدا بما قلته و استفدنا منه.

ثم تسأل سيدة أخرى سؤالا مختلفا: الآن بعد ما ذكرته عن أمك و أبيك، إذا أردت الزواج فهل تكون أولويتك هي ما تريدوه أنت أم ما يريده أبوك و أمك؟



مصطفى: بالتأكيد إنني مولود من ثقاقة عائلتي. و بالتأكيد إن أردت يوما أن أعيش مع إنسانة فإنها ستكون على نفس المسار الثقافي لعائلتي. و أنا أملك من الذكاء ما يكفي لكي أعرف أي باب يفتحه الله لي. و بما يكفي لأعرف أن علي أن لا أقفل هذا الباب على الأقل ليس من أجل زوجة. لا أغلق باب رضا والدي من أجل زوجة (يضحك و يصفقون له).



أحسنت نشكرك كثيرا. نتمنى لك رحلة جيدة إن شاء الله.



أشكرك (يقولها باللغة التركية).



نحن حين نرى أمثالك نستمد الطاقة منكم و ندعو لكم. نتمنى كلما حضرت إلى تركيا أن تشرفنا على الرحب و السعة. برنامجنا بدأ منذ خمس سنوات و هو الآن يدخل سنته السادسة.
شكرا لكم. حتما. أتمنى لكم كل الموفقية والنجاح.



شكرا جزيلا لك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترجمة لقاء الكينج في لقاء موزيك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ممكلة مصطفي زماني  :: اخبار مصطفي زماني-
انتقل الى: