ممكلة مصطفي زماني

منتدي لجميع معجبين الفنان الايراني مصطفي زماني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شوفوا مصطفى اثنا وصوله فى افتتاح فيلم ال
الخميس سبتمبر 06, 2012 12:05 am من طرف zayn

» لو عايزيين تعرفوا اراء الجمهور الايرانى فى فيلم بريا ادخلوا وشوفوا الكليب ده
الخميس سبتمبر 06, 2012 12:03 am من طرف zayn

» اخر صور لصووفي لللان ادخلووووا يلالالالا
الإثنين يوليو 02, 2012 2:14 pm من طرف فضه

»  صوره حلوه تانيه من مهرجان حافظ
الخميس يونيو 21, 2012 7:49 pm من طرف gege zamani

» صورة روعه من مهرجان حافظ
الأحد يونيو 10, 2012 10:08 am من طرف هالة ...

»  صور حلوه اوي للكينج
الأحد يونيو 10, 2012 10:03 am من طرف هالة ...

» صورتين يهبلوا يهبلوا يهبلوا لمصطفى ارجوكوا ادخلوا فورا
الأحد يونيو 10, 2012 9:58 am من طرف هالة ...

» مجموعة صور جديده لمصطفى من فيلم اينجا تاريك نيست
الأحد يونيو 10, 2012 9:48 am من طرف هالة ...

» صور الكينج في تركيا عسسل
الأحد يونيو 10, 2012 9:43 am من طرف هالة ...

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ترجمة اللقاء الثاااني للكينج في عيد النوروز 1390 على قنوات جام جم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shada zamani
زماني مخلص
زماني مخلص
avatar

عدد المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 09/08/2011

مُساهمةموضوع: ترجمة اللقاء الثاااني للكينج في عيد النوروز 1390 على قنوات جام جم   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 4:46 pm

ترجمة اللقاء الثاني للكينج في عيد النوروز 1390 على قنوات جام جم برنامج "دو نيمه سيب"‏

اللقاء بدأ قبل منتصف الليل و استمر إلى فجر السنة الجديدة.. مقدم البرنامج: إحسان عليخاني.. الضيوف: أمير جعفري، مصطفى زماني، فرزاد فرزين و مهدي يراحي..

بعض مقاطع اللقاء التي كانت قبل أن يبدأ التسجيل الموجود عندنا نقلا عن بعض من شاهدها:

إحسان: مصطفى في غاية التواضع و بمجرد أن اتصلنا به وافق على المجيء..

مصطفى (في آخر لحظات السنة): السنة التي مضت كانت للبعض جيدة جدا و للبعض سيئة جدا.. أقدم خالص عزائي إلى الأسرة المحترمة لعزيزنا عباس أميري الذي قام بدور الخماهو في مسلسل النبي يوسف (ع)، و الذي رحل عنا في السابع من هذا الشهر.. ليس مهما إن كنا في هذه السنة رابحين أم خاسرين.. المهم أنه إن كنا خاسرين أن لا نكون قد جفونا أحدا.. شكرا لكم.. عامكم مبارك..

مصطفى (في بداية السنة الجديدة): أبارك لكم السنة الجديدة و أتمنى أن تكون سنة جميلة للجميع.. أبارك لعائلتي، أبارك لأبي و أمي و أقبل أياديهما..

مصطفى (خلال الحوار): بعد مسلسل يوسف (ع) لم أسافر إلى طاجيكستان لأن وزير الثقافة هناك كان يعتقد أنني يجب أن أذهب بشارب و لحية طويلة و قال الناس لا يستطيعون قبول أنك أنت من مثلت هذا الدور! أنا أيضا لأنني لم أستطع أن أغير مظهري عما هو عليه قلت لن أذهب إلى طاجيكستان!

أمير (خلال الحوار): أحب مصطفى كثيرا إنه شاب جيد جدا.. صحيح، عينا مصطفى يتناسبان مع ثيابي! (أمير كان يلبس بلوفر أخضر)..

الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء فجر السنة الجديدة:


إحسان: مصطفى ألديك شيء تقوله عن أمير؟

مصطفى: أمير هو أحد أفضل أصدقائي و أفضل زملائي الذي لي ذكريات جميلة جدا معه و أحبه كثيرا أيضا.. و أمير هو أحد الشباب الذي بالفعل يجتهد و يشقى كثيرا في عمله و يخبر هذه المهنة من أسفلها إلى أعلاها.. بلا مديح أقول ذلك لست ممن يتملق أحدا في هذه المهنة.. لكنه أحد أقوى الممثلين الذين وقفت قبالهم و تمتعت بالعمل معه.. أتمنى أن يبقى دائما هكذا..

إحسان لأمير: قل ما لديك من مديح مقابل هذا الكلام..

أمير: لا جديا.. أنا لي ارتباط قلبي مع مصطفى فهو من الممثلين الذين.. أولا ربما عدد أعمالي أكثر من أعماله لكنه في نفس مسلسل يوزارسيف قد كسب تجربة تساوي جميع تجاربنا..

إحسان: و كان عملا صعبا جدا..

أمير: و أصلا يعادل حجم كم فيلم؟ أظن عشرين فيلما؟

مصطفى ضاحكا: كان ألف و خمسمائة حلقة..

أمير: كان ألف و خمسمائة حلقة يعني علينا أن نعمل كثيرا بعد لنصل واقعا إلى تجربة مصطفى في هذا المسلسل الثقيل.. و بعيدا عن العمل لدي ارتباط قلبي معه..

إحسان: يعني ماذا الارتباط القلبي؟

أمير: يعني أنني أحبه.. يعني حين يكون هناك ما يشغل بالي أو أكون في حاجة إلى المشورة في عملي، ربما أكون أكثر من مصطفى من ناحية كمية السنين و الأعمال التي عملت فيها، لكنني أراه جديرا و كفؤا لدرجة أنني أتصل به لأطلب مشورته في مسائل أعمالي أو حين يشغل بالي شيء ما..

إحسان: كم هذا حميل.. هذا الأمر حدث معي مع مصطفى عدة مرات.. مرتان أو ثلاثة تكلمت معه في السنة الماضية – انظروا كيف انتهت السنة و أصبحت السنة الماضية – تحدثت معه مرتين أو ثلاثة و كأن بيننا توارد خواطر هل تذكر مصطفى؟ كان هناك مسألتان رؤيتنا لهما كانت جميلة و محببة جدا..

أمير لمصطفى: يا خائن ظننت أنك هكذا معي أنا فقط..

مصطفى: فديتك..

إحسان: لا هذا بسبب قلب مصطفى الطاهر و المحبوب.. أما أمير فلديه حسنة عظيمة جدا و هي أن الإنسان يرتاح إليه.. يعني ببساطة و بدون مقدمات.. يعني أنني لم أر من أمير تأنقات أو حركات غريبة عجيبة...

مصطفى: نعم نعم هناك شيء غاب عن بالي.. نحن مثلا نخرج مع أصدقائنا لكن أنا فقط في بيت أمير ذهبت إلى المسبح، هذا كان معك أنت فقط (يضحكون)..

إحسان: جيد جدا أيكما سبح أفضل؟

أمير: ماذا تقول هذا الولد شمالي! محترف..

مصطفى: لا أخوك سبح أفضل..

إحسان: مصطفى أشكرك كثيرا و أتمنى لك سنة جميلة جدا.. أعلم أنك كنت في أواخر سنة 89 مشغولا بالعمل مع السيد "باشة اهنگر" و الذي سمعته من أصدقائي أنه عمل صعب جدا.. و نتمنى أن يكون عملا جميلا ننتظره و أن يعرض إن شاء الله و نتمتع به..

مصطفى: إن شاء الله..

إحسان: مصطفى أحب أن تخبرنا عن وعد أو أمر ما ينتظره و يترقبه منك الجميع في السنة 90.. شيء سنراه في بداية عقد ال 90..

مصطفى: لدي ستة أفلام للعرض في عقد 90 أتمنى فقط ألا تتصادم مع بعضها البعض أو ألا يتكرر مع حدث مع فيلم "كيفر" و كأس العالم و هو ما تضررنا بسببه كلنا كما كنت أتحدث أنا و أمير خلف الكاميرا.. و أتمنى كما قال أمير في دعائه.. أن يكون كل أمر يحصل معي في مجال السينما و مجال التمثيل مستحقا من قبلي.. لا أن يكون مجرد حادث أو أمر رمته الريح باتجاهي.. لأنني أؤمن بأنك حتى و لو حصلت على آلاف الجوائز و آلاف النجاحات فأنت أول من يعلم إن كنت تستحقها أم لا.. و إن صفر لك الجميع أو صفق لك الجميع..

إحسان: نعم.. هناك شيء قد جربناه جميعا في حياتنا.. البعض يرشق القطار المتحرك بالحجارة بينما القطار الساكن لا يرشقه أحد.. تعلمون كيف ان الأولاد يلتذون بأن يركضوا وراء القطار الذي يسير بسرعة و يرشقونه بينما القطار الواقف لا يجلب نظر أحد.. حين تتزايد الأحاديث و الكلام من حولك في بعض الأوقات فلا تقلق كثيرا بل إعلم أن ذلك يعني أنك تعدو بشكل جيد و تفتح قمما مرتفعة.. هذا يختلف عن أن ينتقد إنسان إنسانا آخر بدافع من الود و الإهتمام، لا.. إستمع إلى الإنتقاد، فكر به و تأمل به و خذ المشورة منه و راعها و نفذها.. أما في بعض الأحيان تواجه بعض الأحاديث التي لا أدري من أين تأتي.. في بعض الأحيان حين يتحرك الإنسان بشكل جيد، يصبح البعض حسودين و أنتم تعرفون ذلك أكثر مني فلا داعي لذكره أكثر.. مصطفى أنا ممنون لك.. نريد أن نودعك و نريد أن نسمع من مهدي يراحي (مازحا) مهدي مظلوم جدا، واحد من الجنوبيين المعدودين المظلومين و يفضل أكثر أن يكون كلامه حول أعماله.. إذا نودع مصطفى (و يتوجه بالكلام إلى أمير) ترى عزيزي لدي رجاء إليك.. أن تعدني بشيء.. إبقى واقفا معنا حتى يأتي ضيفنا التالي لأنني أعرف أنه صديق طيب لك..

أمير: حاضر.. من هو؟

إحسان: رامبد جوان..

أمير: فعلا؟

إحسان: إذا سأحتفظ بأمير هنا.. سيقتلني و لكن..

أمير: لكن و الله لقد تعب الناس و ملوا مني..

إحسان: لا لا أبدا.. أمير جعفري سيبقى معنا و مصطفى فقط لأن حقائبه مقفلة و جاهزة للسفر و أخوه موجود معنا هنا و ينظر بفارغ الصبر أليس كذلك مصطفى؟ أقفلت حقائبك أم لا؟

مصطفى: لا في الحقيقة لم أقفلها بعد..

أمير: مصطفى كنت تقول شيئا عن شعري؟

مصطفى: لا كنت أقول أن الناس لن تتعب منك فديتك من نور رأسك هذا الذي يبهر النظر..

إحسان: أمير أحب الخدمة العسكرية كثيرا فبقي هكذا..

أمير: أنت تعرف أنني حلقته من أجل العمل! أنا لدي شعر يصل إلى هنا (يشير إلى منتصف ذراعه)! (يضحكون)

إحسان ضاحكا: لدي صديق طوله هكذا (يشير إلى مستوى صدره) و منذ أعرفه و هو أصلع.. بعض الأوقات يقول: أنا من عشرين سنة كان طولي متر و تسعين و شعري أشقر و عيناي زرقاوان واسعتان بابا لماذا الكذب الآن؟

أمير: لا في الحقيقة أنا الملفوف يغار من شعري.. لا أستطيع الرؤية من خلاله علي أن أخرطه بالمخرطة! بابا على الأقل قل أنني حلقته بسبب العمل!

إحسان: بلى بلى حلق شعره من أجل العمل.. و فعلا أخذ منه وقتا طويلا و هو يحلقه لأنه كان كثيرا جدا..

مصطفى: أتمنى أن يكون أمير جعفري دائما في عمل لأنه هكذا أحسن كثيرا بدون كل ذلك الشعر..

إحسان: نعم افتقدناه في المهرجان افتقدناكما أليس كذلك مصطفى؟

أمير لمصطفى: أنت ألم تكن تريد الذهاب؟! حسنا هيا إذهب إلى بيتك (يضحكون)..

مصطفى: بلى أنا ذاهب..

إحسان: لم تقفل حقائبك بعد؟ إلى أين تريد السفر؟

مصطفى: أنت تعرف القانون.. في اليوم الأول من السنة يجب حتما أن أكون أمام أمي.. فأنا مثلكما شديد التعلق بأمي و هذا شيء مشترك فيما بيننا مثل كل الأصدقاء.. لكن يجب أن أكون أول شخص يدخل البيت بعد بداية السنة..

إحسان: تودعك بالخبز أم بالماء؟

مصطفى: بالماء و المرآة و القرآن..

إحسان: أود أن أقول كم فرحت عندما علمت أن والدة مصطفى زماني العزيزة و العطوفة و المجاهدة قد توجهت إلى حج بيت الله الحرام في السنة الماضية 89 و كم كان مصطفى سعيدا بذلك و كم بذل الجهد من أجل أن يحقق لوالدته هذه الأمنية.. انا مطمئن أن سنة 90 ستكون جميلة جدا لك لأنك حققت لأمك أمرا عظيما و هذه نعمة و موهبة في حياة الإنسان (مصطفى يطرق برأسه).. إن كان والد و والدة مصطفى العزيزان يشاهدان هذا البرنامج فأنا أنحني لهما احتراما و آسف لأننا خربنا نظامهما و أبقينا مصطفى هنا..

مصطفى: لا ما زال علي بعد بداية السنة أن أكون أول شخص هناك في السابعة صباحا..

إحسان: ألن تنام؟

مصطفى: كن متأكدا أن أبي لن يفتح الباب إلى أن أصل..

إحسان: لا؟ يعني إن دق أحد الباب الآن لن يفتح والدك ؟

مصطفى: مستحيل..

إحسان ضاحكا: و لكن ربما يريدونه في أمر طارىء!

مصطفى: هذا قانون.. أذكر أنني قلت لك السنة الماضية (عندما استقبلتني في النوروز) أنني أستأذن من والدي إن أردت الذهاب إلى برنامج في هذه الليلة.. أظن كانت الساعة التاسعة ليلا.. وقتها اتصل بالعائلة و قال لا تأتوا الليلة في التاسعة و غدا نحن في خدمتكم.. لأن أقاربنا مثلا يأتون جميعا..

إحسان: حسن جدا.. إذا من أجل ألا نكسر هذا التقليد في بيت مصطفى زماني العزيز أكثر من ذلك نودعه.. و مرة ثانية أشكر عائلته الجميلة.. شباب تصفيقة حلوة لمصطفى..

مصطفى: شكرا و أنا أيضا أصفق لنفسي..

إحسان: أوصل سلامي الحار لهم..

مصطفى: أمير تعال لأقبلك..

أمير: أوصل سلامي..

مصطفى: و كذلك سلامي لعائلتك..

إحسان: مصطفى إذهب من هذه الجهة..

مصطفى: لا بابا!

إحسان: مصطفى أشكرك أسعدتنا كثيرا فديتك و سنة سعيدة عليك..

مصطفى: في أمان الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترجمة اللقاء الثاااني للكينج في عيد النوروز 1390 على قنوات جام جم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ممكلة مصطفي زماني  :: اخبار مصطفي زماني-
انتقل الى: